للمهندس البحريني دور فعال في وضع اللبنات الأولى للنهضة العمرانية بمملكة البحرين

«أكتوبر 05, 2016»


للمهندس البحريني دور فعال في وضع اللبنات الأولى للنهضة العمرانية بمملكة البحرين وتفضل سعادة وزير المواصلات والاتصالات بإلقاء كلمة بالمناسبة جاء فيها:"عندما تلقيت الدعوة من جمعية المهندسين البحرينية برعاية حفل يوم المهندس البحريني الذي تدشنه الجمعية للعام الثالث على التوالي لم نتردد في قبول الدعوة، لاسيما واننا على يقين تام بدور المهندس البحريني وخاصة الرعيل الأول منهم بوضع لبنات التنمية والنهضة العمرانية في مملكة البحرين والمساهمة الفعالة في تشييد البنية التحتية لكثير من المشاريع التي اسهمت بتطور المملكة وانعاش الاقتصاد الوطني". وأكد أن بصمات المهندس والمهندسات البحرينيين، وتحت مظلة جمعية المهندسين البحرينية واضحة في كافة القطاعات الهندسية في المملكة، سواء كانت في القطاع العام أو القطاع الخاص، وفي الكثير من القضايا البيئية والمدنية وغيرها. وتفضل وزير المواصلات والاتصالات بتكريم نخبة بلغت 16 مهندسا ومهندسة من أعضاء جمعية المهندسين البحرينية. من جانبه قال رئيس جمعية المهندسين البحرينية المهندس مسعود إبراهيم الهرمي :"يتزامن احتفال جمعية المهندس البحرينية مع مجمل المناسبات الإقليمية والعالمية، إذ تحتفل الأمم المتحدة في شهر أكتوبر من كل عام "اكتوبر الحضري" (Urban October)، حيث يصادف الاثنين الأول من أكتوبر يوم الموئل العالمي (World Habitat Day)، كما يصادف نهاية هذا الشهر (31st October) يوم المدن العالمي (World Cities Day) وأنه وفي هذا الصدد تؤكد الجمعية على دعم كافة الجهود الهادفة لإبراز التقدم الحضاري في مجال التنمية الحضرية المستدامة الذي تقوم به المملكة مستلهمين التوجيهات السامية للقيادة الرشيدة. ونستذكر رسالة سمو الأمير خليفة بن سلمان آل خليفة رئيس الوزراء الموقر الموجهة للعالم بمناسبة يوم الموئل العالمي التي أكد فيها سموه على أهمية تنفيذ مختلف المبادرات لتحقيق التنمية المستدامة ، وتأكيد سموه على المضي في تنفيذ البرامج الإسكانية في مختلف مناطق المملكة". وأضاف:"نحتفل اليوم بيوم المهندس البحريني للسنة الثالثة على التوالي في مقر الجمعية... الذي نفتخر به.... كصرح يأتلف بين جدرانه أعضاء وعضوات الجمعية في خلايا اجتماعية ومهنية دائبة العمل طوال العام، مقتفين أثر إخواننا المؤسسين ...مواصلين العمل الدؤوب... الذي بدأ منذ أربعة وأربعين عاماً، وتحديداً في 1 يوليو 1972. في ذلك التاريخ بدأت الانطلاقة وعلى كافة الأصعدة المحلية والخليجية والعربية، وصولا للعالمية من خلال تنظيم العديد من الأنشطة المتنوعة كالمعارض والمؤتمرات والورش التدريبية والأنشطة المهنية المختلفة غير غافلين عن الفعاليات الترفيهية والاجتماعية والرياضية .. ولذلك أرى لزاما علينا جميعاً أن نتقدم بخالص الشكر والتقدير والاحترام إلى إخواني وأخواتي من الرؤساء وأعضاء مجالس الإدارات السابقين ... وأخص منهم الرعيل الأول ...الذين أفنوا وبذلوا جهوداً مضنية طوال السنوات السابقة كي يضعوا اللبنات الأولى للعمل الهندسي التطوعي والذي نستقي ثماره الآن عبر هذا المقر الذي يجمعنا ويحتضننا كعائلة واحدة". وتقدم الهرمي بالشكر الجزيل إلى جميع شركاء الجمعية من وزارات ومؤسسات حكومية ومؤسسات القطاع الخاص لما قدموه من كافة أشكال الدعم والمساندة للجمعية في مختلف الظروف، وإلى جميع الهيئات والمؤسسات المهنية التي ترتبط بها الجمعية بعلاقات متجذرة، كما تقدم بالشكر إلى جميع المتطوعين من المهندسين والمهندسات ولا سيما طلبة كلية الهندسة الذين هم عماد المستقبل ، وأخيرا إلى موظفي وموظفات الجمعية كل الشكر وكل التقدير.

العودة للقائمة