|
بمناسبة يوم التراث العالمي
تتوجه جمعية المهندسين البحرينية لكم بهذه الدعوة لحضور محاضرة بعنوان :
"الحفاظ على التراث العمراني في البحرين: الواقع و التحديات" والتي سيلقيها المهندس/ جمال بوساعة
وذلك في تمام الساعة الثامنة من مساء يوم الثلاثاء الموافق 17 إبريل 2007 في مقر جمعية المهندسين البحرينية بالجفير
ملخص المحاضرة
عاشت دول الخليج طفرة عمرانية هائلة إثر اكتشاف النفط في الثلاثينات، وبغية منها لمحو أثار التخلف و الفقر الذي كان سائدا من قبل اللحاق بركب الحداثة في زمن قياسي، فقد أدى هذا النمو المتسارع إلى هدم مباني و أحياء تراثية عديدة. في بداية السبعينات و عندما أوشك التراث العمراني من الاختفاء الكلي بدأ الاهتمام به جديا و على كل المستويات لتقديمه للأجيال القادمة.
يعد إدارة التراث العمراني من الأمور الهامة التي يجب أن يعنى بها، فمثلا كيف يتم أعادة توظيف المباني التاريخية للسياحة بدون أن ينعكس هذا سلبا على الثقافة و التقاليد المحلية. و لهذا فمن واجبنا ألا نهتم فقط بترميم المبنى و لكن الأهم من ذلك هو كيفية أعادة إحيائه من جديد. إن عملية الحفاظ على التراث العمراني هي الإبقاء على قيم هذا الموروث، و التي سوف تلعب دورا أساسيا في إعادة إحياء الهوية الثقافية لمدننا التي اندثرت تحت و وطأة المباني الغريبة عن البيئة المحلية و المستوردة من الغرب.
هناك العديد من التجارب القيمة للحفاظ على التراث العمراني في الوطن العربي ومنها مشاريع المحافظة على الأحياء و المراكز العريقة في مدن صنعاء، تونس، بغداد، فاس و حلب. و في دول الخليج العربي نجد أن سلطنة عمان نجحت في المحافظة على قدر كبير من تراثها الحضاري و المعماري، أما البلدان الأخرى فهي تحاول جادة لحماية ما تبقى من تراثها كما هو الحال في مدن الشارقة و دبي في الإمارات العربية المتحدة، و جدة في المملكة العربية السعودية، المنامة و المحرق في البحرين. و لا يسعنا في هذا المجال أن نتطرق إلى كل هذه التجارب و لكن سوف نتطرق إلى حالة دراسة المنامة القديمة و بالتحديد إلى منطقة رأس رمان التي تعد أول تجمع سكاني بالمنامة وهو مهدد بالاندثار والزوال ما لم تؤخذ التدابير اللازمة لحمايته في أقرب الآجال. |